ابن تغري
41
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
ذهب وكنبوش زركش ، وألف دينار ذهب لكل منهما ، ثم قدم [ الملك « 1 » ] الناصر دمشق بعد ذلك بأيام يسيرة . وتوفى والدي - رحمه اللّه - في يوم الخميس [ 124 ب ] سادس عشر المحرم سنة خمس عشرة وثمانمائة ، ودفن من الغد في يوم الجمعة بتربة الأمير تنم نائب الشام بميدان الحصا ، وصلّى عليه الملك الناصر فرج ، وشهد دفنه ، ثم قتل بعد أيام في شهر صفر من السنة المذكورة « 2 » . وخلف والدي - رحمه اللّه - عشرة أولاد : ستة ذكور وأربع بنات ، ونذكرهم بالأسن ، وهم الزيني قاسم أحد أمراء الطبلخانات ، كان في أيام والده ، ومولده بحلب في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة تقريبا ، وأمه أم ولد تركية ، كلاهما في قيد الحياة الآن ، والشرفى حمزة ومولده في أواخر سنة ثمانمائة بالقاهرة وبها توفى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة ، وأمه أم ولد جاركسية ، والصارمى إبراهيم ، ومولده في حدود الثمان « 3 » والثمانمائة وتوفى بدمشق مطلعونا في سنة ست وعشرين وثمانمائة ، وأمه أم ولد رومية ، والناصري محمد ، ومولده في سنة ثمانمائة ومات في سنة تسع عشرة وثمانمائة مطعونا بالقاهرة وأمه أم ولد رومية ، والعمادي إسماعيل ، ومولده في أواخر سنة إحدى عشرة وثمانمائة وتوفى بالطاعون سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ، وأمه أم ولد رومية ، وجامعه الجمالى يوسف ومولدي بعد سنة إحدى عشرة وثمانمائة تخمينا ، ووالدتي أيضا أم ولد
--> ( 1 ) [ الملك ] إضافة من ن . ( 2 ) « المذكورة » ساقط من ن . ( 3 ) « الثمانين » في ن ، وهو تحريف واضح .